خبراء: الذكاء الاصطناعي يضيف للاقتصاد المصري أكثر من 43 مليارًا دولارًا

0
10

تناول الخبراء في جلسة “عصر جديد للبيانات: الفرص في مجال مراكز البيانات واسعة النطاق” أهمية مراكز البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي، والقدرات التي تخلقها حلول الذكاء الاصطناعي بالاعتماد على البيانات العملاقة الناتجة عن التخزين في مراكز البيانات، بالإضافة إلى قدرة حلول الذكاء الاصطناعي من ناحية أخرى على خلق فرص أكبر لتطوير مراكز البيانات.

وقال تينبوت ارسالنوك، مدير قطاع الشراكات الاستراتيجية في شركة خزنة الإمارات، خلال المؤتمر الصحفي، أن الشركة بدأت في 2012 وبدأت التشغيل في 2014، موضحًا أن خزنة تمتلك15 مركز بيانات في الإمارات، و15 آخر تحت الإنشاء.

وأضاف أن الشركة تدير حاليًا ما يقرب من 300 ميجا وات في مراكز بياناتها في الإمارات، منوهًا إلى أن معدل النمو المستهدف للشركة خلال العامين المقبلين من المتوقع أن يصل حجم البيانات حوالي 550 ميجا وات في دولة الإمارات.

وبيَن المتحدث أن خزنة هى أول شركة مركز بيانات عملاقة في المنطقة مرورا من فرنسا وحتى الهند متطرقًا إلى أسباب خزنة لاختيار مصر لتكون محطتها الأولى للتوسع خارج الإمارات يعتمد على عدة عوامل منها عدد السكان في مصر الذي يتخطى 100 مليون نسمة مقارنة بالإمارات التي تصل لحوالي 10 مليون نسمة.

وأشار إلى أنه من الأسباب الرئيسية التي تدفع خزنة للتوسع في مصر كونها البوابة الأساسية لدخول السوق بالشراكة مع أحد أهم الشركات في السوق المحلية وهو شركة بنية، متوقعًا أن تبدأ الشركتان عبر الشراكة الجديدة في الإنشاءات الخاصة بمركز البيانات خلال الربع الأول من العام المقبل.

وتطرق إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على مشهد مراكز البيانات خلال الفترة القليلة المقبلة، مستعرضًا تقريرا صادرا عن مصر يشير إلى أن معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي في مصر إذا اعتمدت على الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يحقق 7.7% نما، ليضيف حوالي 43 مليار دولار وتلك المعدلات تحمل الكثير من الفرص لكل الشركات.

وشدد على أن توفير حوافز استثمارية من شأنها أن تساعد مصر على التحول لمركز إقليمي لمراكز البيانات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا