«فوائد كورونا».. الدكتور عماد عبد العظيم يكشف البعد الإيجابي لـ«الفيروس القاتل»

0
416

لعل البعض يستغرب أن يطرح مثل هذا الطرح حول الفيروس الذي لطالما أرعب العالم، وتسبب في انهيار اقتصاديات عشرات الدول، بل أجبر مليارات البشر على المكوث بالمنزل أيامًا وأسابيع، ولكن العلم لا يقف عند الشر المحض فقط، بل يبحث في كل شيء حتى أنه يمكننا أن نطرح سؤالًا نصه  هل لفيروس كورونا فوائد؟ وهو ما يحاول الإجابة عليه الطبيب المصري الدكتور عماد عبد العظيم طبيب النساء والتوليد، وعضو الزمالة البريطانية، وصاحب براءات اختراع أمريكية وأوربية في العقم واختيار جنس الجنين.

في البداية يقول عبد العظيم،: “إنه لا يوجد أحد الآن يستطيع الإجابة على هذا السؤال ولكن من واقع الحالات التي عُرضت عليّ شخصيًا أستطيع الإجابة، بأن له فوائد، فمثلًا حالة لسيدة تدعى “نهلة ” – 51 سنة-  كانت تعاني من مرض مناعي يسمى”سركيودويز”، وهذا مرض مناعي يصيب الغدد الليمفاوية والرئتين، وأحيانًا القلب، أصيبت بهذا المرض عام 2005، وكانت تجري متابعة مستمرة سنويًا بالأشعة؛ حيث له أعراض جانبية، كحة ناشفة، وضيق تنفس، وألم بالصدر، وإجهاد مستمر، وبعد مهاجمة جهاز المناعة القوية للمرض، أجرت متابعة، وفوجئت أن المرض اختفى تمامًا.

ويضيف الطبيب الحاصل على براءات اختراع أمريكية وأوربية في العقم واختيار جنس الجنين،: “زوج أختي مهندس اتصالات أصيب بفيروس كورونا، وقمت بعلاجه من خلال الكورتيزون، والجلوكوفاج، والأنسولين، وكان يشعر بغمامة على عينيه، ونظره كان 6/64 ضعيف، وبعد أن تم شفاؤه من كورونا، وفي قياس النظر أصبح نظره 6/9، وطبيبة العيون، كانت في حالة ذهول، وهذا قد يكون من جراء إصابة كورونا، أو العلاج بالكورتيزون، وهناك حالة أخرى لسيدة قريبتي وكانت تعاني من آلام روماتزمية، وكانت لا تستطيع تحريك أصبع الإبهام، وأصيبت بالفايروس، والعجيب أنه بعد شفائها استطاعت تحريك أصبعها، فسبحان الله لا يوجد شر محض، ولا يوجد خير محض، “فعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم”.