محمد أمين نائب الرئيس في “دل تكنولوجيز” لـ”الميدان”: 50% من اقتصاد العالم يعتمد على الرقمنة خلال 2030

0
13

مروة رزق

مصر قادرة على مواكبة التطورات التي يشهدها العالم في التكنولوجيا، ولدينا الكفاءات والإمكانيات الكبيرة التي تمكنا من مواكبة أي تطور عالمي، وبحلول عام 2030 سوف يصبح 50% من الناتج القومي العالمي يعتمد على الناتج الرقمي.

هذا ما أكده محمد أمين، نائب الرئيس الأول لشركة دل تكنولوجيز لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، في حديث خاص لجريدة “الميدان، مشيراً إلى أن الإنسان يحصل على المعلومات من الآلة ثم يتخذ القرارويقوم بالتنفيذ ، بينما في المستقبل سوف تتخذ الآلة القرار ويقوم الإنسان بالتنفيذ.

محررة الميدان مع نائب الرئيس الأول لشركة دل تكنولوجيز

وإلى نص الحوار :

ما هو ترتيب مصر في التحول الرقمي بالمقارنة بمنافسيها؟

شهدت مصر تطوراً كبيراً في مجالات التحول الرقمي ، بينما تظل الإمارات أكثر دولة متطورة في الحكومة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط.

لذا، انصح الشركات أن تكون حريصة في كيفية استثماراتها ولابد أن تكون في الحوسبة المتعددة، وهى التي تقرر أين توضع تطبيقاتها ، فجزء سيكون على السحابة العامة، وجزء على السحابة الخاصة، وذلك دون أن يشعر العميل بمصدر القرار أو التعامل، وهناك قرارات أيضاً سوف تتخذ من قبل التكنولوجيا الطرفية، ثم تعود بالمعلومات للسحابة الخاصة بها.

 لتصبح دائماً في المقدمة.. كم تستثمر الشركة في البحوث والتطوير؟

الشركة تعمل على تطوير الكثير من الأمور، وقد استثمرت 7.5 مليار دولار في البحوث والتطوير، خلال الثلاث سنوات الماضية، وسيتم إنفاق هذا المبلغ خلال السنوات الثلاث المقبلة.

كما تستثمر دل أيضاً في المنتجات الطرفية، لأنه بحلول عام 2025 سوف تمثل المعلومات المولدة من الأطراف “Edge” نحو 70% من المعلومات بما يشكل رد فعل أسرع ويخدم الكثير من الابتكارات الحديثة مثل، السيارات ذات القيادة الذاتية التي بحاجة إلى سرعة كبيرة في استخدام المعلومات المولدة.

كيف ترى التطور الذي يحدث في صناعة الروبوتات؟

أتمنى، القيادة في المستقبل تظل للإنسان وليس لأي شيء أخر، فالجميع يجب أن يعمل لمصلحته الشخصية، ويجب أن نسعى جميعاً لتطوير إمكانياتنا والدفاع عن أنفسنا ضد مطامع الأخرين.

ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

يعتبر الثورة الثانية من الذكاء الاصطناعي، وسوف يخلق نوعاً جديداً من المعلومات لتقديم خدمات شخصية متخصصة بما يغير شكل الصناعات ويطور من شكل المنافسة، واليوم يتم تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل أعلى للشركات والمؤسسات وليس في استخدامات الأفراد فقط.

فالشركة لديها 120 ورشة للعمل على كل ما يخص الذكاء الاصطناعي بما يؤكد أن الشركة سوف تشهد قريباً طفرة كبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، ولديها مشروع من خلاله تقود 30 شركة عالمية في مجالات الأمن السيبراني، وكذلك لديها شراكات كبيرة مع كبرى المؤسسات لتطوير السوفت وير، وذكر على سبيل المثال أن الشركة أصبحت لديها القدرة على تأمين معلومات السحابة بشكل أكثر تطوراً.

وتقود الشركة ما يسمى Zero Trust security “زيرو تراست سيكيوريتي”، حيث يتم اختيار الجهة الموثوق فيها، والسماح لها بالدخول إلى النظام وهذا ما لم يحدث من قبل ، حيث كانت النظم في السابق تمنع دخول غير الموثوق وتسمح بدخول الجميع، بينما اليوم سوف يعمل نظام “زيرو تراست سيكيوريتي” على إدخال الأشخاص الموثوق فيها فقط.

كم عدد الدول التي تعمل فيها الشركة؟

الشركة تعمل في 160 دولة حول العالم، وتعقد مؤتمرها السنوي في 44 دولة، ويكون القرار في اختيار تلك الدول المستضيفة لمؤتمر الشركة السنوي، من حيث القوة البشرية والطموح والتوقعات التي سوف تشهدها الدولة التي نختارها، ومصر متقدمة بالنسبة لدول أخرى ومتأخرة بالنسبة لدول أخرى من تلك التي تشهد استضافة المؤتمر السنوي لشركة دل تكنولوجيز.

هل تأثرت الشركة بالأزمات الاقتصادية العالمية؟

بالرغم، من الأزمات الاقتصادية العالمية، كانت من الشركات القليلة التي استمرت في تطوير منتجاتها ، وتتوقع ارتفاع مبيعاتها في النصف الثاني من العام، وقد نجحت في تحقيق مبيعات بلغت 22.9 مليار دولارًا في الربع الثاني فقط.

هل يوجد تعاون مع الحكومة المصرية.. وماهى الدول التي تتعاون معها الشركة؟

في مصر، تعمل الشركة على استكمال المشاريع الحكومية التي حصلت عليها، ودائماً ما تدعمها الحكومة في تنفيذ تلك المشروعات.

وعلى صعيد العالم ، فهناك توسعات جديدة للشركة في نيجيريا وكينيا وجنوب أفريقيا ، وقد حصلت دل تكنولوجيز على مشاريع حكومية عديدة بأرقام كبيرة.

وفي الشرق الأوسط ، حصلت الشركة على مشاريع حكومية في الإمارات والسعودية.

وفي وبولندا وتركيا، حصلت الشركة على مشاريع حكومية كبيرة، ولها الحصة الأولى هناك.

ماذا تقدم شركة دل للشباب .. وكم عدد الموظفين لديها ؟

شركة دل تكنولوجيز، تدعم الشباب في الكثير من أعمالها، حيث إن لديها ما يقرب من 1550 موظف بمركز التميز والأولوية لتعيين الشباب وهناك مبادرات مع شركاء آخرين لدعم الشباب.

كما لديها نحو 2 مليون طالب في 20 دولة معظمها في قارة إفريقيا تدعمهم الشركة من منطلق المسئولية المجتمعية ،ولكن ذلك ليس دورها الرئيسي ، حيث تظل القاطرة الرئيسية لتطوير التعليم في يد الحكومات والهيئات.

في المستقبل.. كيف ترى شركة دل تكنولوجيز؟ 

شركة دل تكنولوجيز سوف تصبح من أكبر 3 شركات في العالم خلال الفترة المقبلة والسوق بأكمله يشهد أن الشركة تسير على الطريق الصحيح.

وبعد إعلان نتائج أعمال الشركة عالمياً وارتفاع مبيعات “دل تكنولوجيز” ارتفعت أسعار الأسهم في بورصة وول ستريت، ويرى العالم أن “دل تكنولوجيز” سوف تمتلك الحلول المستقبلية الأكثر دعماً للعملاء دون غيرها، وهذا ما أدى إلى ارتفاع سهم الشركة في البورصة الأمريكية.