بعد رفض بيعه لــ” تل آبيب”.. مؤسس تطبيق “IToP” ينافس “فيس بوك” ويطمح الوصول للعالمية

0
192

مروة رزق

مع تصاعد الأحداث الجارية وفرض القيود على الرأى، وكشف ميول مارك زوكربيرج مؤسس الـ” فيس بوك”، ضد القضية الفلسطينية، بحث المصريون عن بديل عربي مصري يمنحهم التعبير عن أرائهم بدون قيود أو حذف المنشورات، ليظهر لهم تطبيق مصري للتواصل الاجتماعي مجاني يدعى “IToP”.

وللتعرف أكثر عن التطبيق يحاور “الميدان” المهندس المصري سامح شافعي مؤسس تطبيق ” IToP” إلى التفاصيل:

في البداية عرفنا بنفسك .. ومتى جاءت لك فكرة إنشاء التطبيق؟  

سامح شافعي خريج كلية الهندسة بجامعة عين شمس، عملت في الكثير من التخصصات مثل، العمارة، والإنشاءات، وهندسة الكهربا، والبرمجيات، بجانب “بيزنس خاص” مستمر فيه حتى الآن من، إلى أن أصبح لدى حلم سعيت كثير لتحقيقه وهو إنشاء تطبييق للتواصل الاجتماعي يتفوق في مزاياه على منافسه “فيس بوك”.

فكرت في إنشاء التطبيق عام 2018، وانتهيت من تنفيذ الفكرة آخر 2019، وكان عبارة عن تطبيق “خدمي” يشمل العديد من المجالات، تستطيع من خلاله طلب صنايعي أو سائق أو تقديم خدمة طلبات الطعام أو التواصل مع طبيب في تخصص معين أو معرفة أقرب “بيوتي سنتر” خاص بمنطقتك السكنية.

وفي بداية 2020 بدأت في تطوير التطبيق، بإضافة العديد من المميزات، ليصبح تطبيق عربي للتواصل الاجتماعي، ومستمر في إضافة الكثير من التحديثات، بجانب تقديمه العديد من الخدمات.

هل حملات المقاطعة والرغبة في نزوح مستخدمي “فيس بوك” كانت في صالح تطبيق ” IToP”؟

بالطبع، كان لهذه الحملات تأثيرًا إيجابيًا بالبحث عن بدائل آخرى، تمنح المستحدمين حرية التعبير عن آرائهم بعيدًا عن القيود التي يواجهونها بحذف التعليق أو المنشور أو الحجب لأيام، فبدأت تنهال الطلبات على تحميل التطبيق من “جوجل بلاي” أو “آب ستور”.

ماهى جنسيات الدول الموجودة حالياً في التطبيق؟

مصر في مقدمة الدول، تأتي بعدها العديد من الدول العربية ، كالسعودية، الإمارات، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، موريتانيا، تركيا، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية، أمريكا والبرازيل وكندا.

كم عدد مستخدمي التطبيق في الوقت الحالي..  وماعدد التحميلات على “جوجل بلاي” و”آب ستور” وما نسبة الزيادة بعد الأحداث الأخيرة؟

بعد الأحداث الأخيرة، ارتفع عدد التحميلات بنسبة 50%، حيث بلغ عدد مستخدمي التطبيق إلى حوالي مليوني مستخدم، فعدد التحميلات على “جوجل بلاي” وصلت إلى مليون و200 ألف، أما على “آب ستور” بلغت حوالي 800 ألف، وذلك حتى الآن، نظراً لأن الأرقام تتغير بين الحين والآخر.

ماذا لو تم عرض شراء للتطبيق.. هل تتخذ قرارًا بيبعه؟

بالفعل، جاءت لي عروض لبيع التطبيق منذ سنة ونصف وكان العرض من “تل أبيب” بالمبلغ الذي أريده، كما جاءت لي عروض من السعودية ولبنان، وكانت آخر هذه العروض منذ شهور من رجل أعمال مصري بمبلغ يصل إلى 50 مليون جنية للشراء بالكامل.

صورة توضيحية لعرض الشراء من "تل أبيب"
صورة توضيحية لعرض الشراء من “تل أبيب”

ولكني، أرفض أن أبيع حلمي، لذا أرحب بفكرة الاستثمار بنسبة لا تتخطى 49% ليكون لي حق الإدارة، وذلك بغرض التمويل والتطوير في التطبيق.

ليصبح التطبيق رقم واحد في الوطن العربي.. ما هى المعوقات التي تواجهك ؟    

الصعوبات التي تواجهني هى التمويل والتسويق، لذا أرحب بفكرة الاستثمار في التطوير من أجل دعم السيرفرات لاستيعاب أكبر عدد من المستخدمين، لأنها تتكلف مبالغ طائلة لا أستطيع وحدي تحملها، فالمبالغ التي سيتم دفعها تساهم في تطويره وانتشاره عالميًا.

البعض يتخوف من الافصاح عن بياناته الشخصية .. ماذا تقدم لحماية خصوصية المستخدمين؟

التطبيق لديه حماية كبيرة للخصوصية، فالتطبيق لا يعتمد على جمع بيانات أي شخص، كما تفعل العديد من التطبيقات، كما يمكن للمستخدم غلق الرسائل إذا رغب شخص في عدم التحدث والرد على الرسائل.

‎وتقوم إدارة التطبيق بمتابعة البلاغات بشكل مستمر، ويتم حذف أي محتوى مخالف أو مسئ فوراً وبشكل سريع، وعمل تعطيل للحساب المخالف إذا لزم الأمر ومنعه من استخدام التطبيق.

كما أن هناك تحديثات تتم بشكل دوري لزيادة الأمان والتشفير، لتوفير أقصى أمان لحماية بيانات المستخدمين، فلا يوجد تطبيق آمن بنسبة 100%.

ماسبب تسمية التطبيق بـــ” IToP”؟

هو اسم بسيط وسهل، ويأتي من القمة، وهو ما أتمنى الوصول إليه في القريب العاجل.

الساحة مليئة بالعديد من المنافسين .. ما الجديد الذي تقدمه في التطبيق؟

التطبيق يدعم خاصية “فويس كومنت” و”فويس بوست”، وهذه ميزة لا تتوافر في التطبيقات الأخرى، بجانب الحرية الكاملة في المنشورات والإدلاء بالرأى بدون فرض قيود، فالتطبيق يحظر كل ما يتعارض مع القيم والأخلاق فقط.

كما يوجد خاصية تسمى “my world”، تستطيع من خلالها تحدد البوستات التي تظهر لك في العالم عن طريق دولة محددة تختارها بنفسك أو من جميع دول العالم، كما أن “iTop” به خاصية ترتيب الفيديوهات التي تظهر في صفحة الفيديوهات، حسب وقت النشر أو الأقرب لموقعك أو حسب نسب المشاهدة، بجانب الخدمات التي تم ذكرها.

بالنسبة للأطفال.. مالعمر المسموح به للاشتراك في التطبيق؟

بداية من عمر الـ 12 عاماً يمكن الاشتراك في التطبيق، لأنه آمن ويحترم القيم المجتمعية.

هل لديك فرق عمل.. وما عدد الأشخاص التي تساعدك في التطبيق؟

في البداية، كنت أعمل بمفردي، الآن أصبحنا عشرة أشخاص، للمساعدة في البرمجة ومراجعة البلاغات ، وأطمح في المستقبل أن يكون لدى فريق عمل كبير.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا